الخميس، 23 سبتمبر، 2010

ذاك المساء







ذاك المساء :
وقّعتُ عقد العشق في صفحاته 
واسمٌ جديد في دجاه تجلجلت أصداؤه
من بعد أن غاب المساء
تلك السماء :
جاءت بأنثى من حديد 
لاحت له كالنور كالإصباح كالأنواء ..
كالغيمة الصماء في الأجواء
صوت ينادي من بعيد ..
عشق يحاور طفلة موت على صدري عنيد
وتدق أجراس المجيد 
واسمي وصوتي :
منذ أن غاب المساء
لا الاسم أيقظه الندا .. 
و الصوت في عشقي  أبيد







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق