الاثنين، 13 يونيو، 2011

غيـــاب






في الركن حيث تركتَني لا زلت أقبع حائرة
ما بين أسئلتي وشكّــي و الظنون الثائرة
النار تحتي جائرة
والذكريات الزائرة
وأنا الضعيفة أستغيثك في قواي الخائرة
حدّثتُهم عني
أخبرتهم أني
مشتاقـــة جداً ولكن !
هل تُراهُ اشتاق لي !

ومشيتُ لا أدري طريقي غير أني سائرة
فوقي تدور القائمات وتستقيم الدائرة
أسدلتُ عتم ستائره
والعين مني غائرة
والناس حولي يجهلون دماء عشقي الفائرة
إن كذّبوا ظني !
أعلمتُهم أني
مجنونة جداً ولكن !
هل كمثلي جُنّ بي !

ألفـــــا

السبت، 14 مايو، 2011

يا زمــان





يا زمــانٍ جرّح خدودي وعدّا
ارحم الموق وترحّم يا زمان

عبرتي هلّت وآهاتي تندّى
وضْعفت حالي تباريح الزمان

بفتح جروحي ومددها بمدة
واكتب اوجاعي واقول المستعان

وين صوته وين مزحه وين جده !
وين ذاك الشوق يا كنا وكان !

الكريم اللي على عز وشدة
هلتربى في طمأنينة وأمان

في دمي يحيا وبعروقي تغدى
وان حياتي ما بها غيره كفان

لا غدا عالأرض ما عالأرض قده
وان بجوف الليل نوّر واستكان

امتلك كلي وكان الود وده
لو عطيته ردد  ب " هاتي كمان "


أشتكي ما بين هجرانه وصده
والشكاة اللي على ذل وهوان
وش علاقتها بعشقٍ أو مودة !

ما لها - بالكاد - في حبٍ مكان
ما لها - بالكاد - في حبٍ مكان
ما لها - بالكاد - في حبٍ مكان


ألفـــــــا


الثلاثاء، 10 مايو، 2011

وصية أب




جاني بلا تحذير في خاطره غصة
شفت المطر بالشوف والغيم بالثاني

حاولت بالتصبير واللين أتوصى
واذكر غلاة ابوي بالعرس وصاني

كوني بحياته شي وبدنيته نصه
شيلي معاه الهم لنّ العمر فاني

يا بنت هذي فرصتك لا تضيعي الفرصة
واهداه روحي له والزوج أهداني

واذكر بخور وناس وطبول ومنصة
وان امي بين اثنين فرحة وهتّانِ

وسنين تاخذنا بالشيب مرتصة
كن الدهر لا مر بالظهر خوّانِ

خمسٍ حواس بروح والكل له حصة
بعيوني الثنتين بفديه وانساني

وصحيت من الهوجاس أسأله واتقصى
واثر الفكر بالراس خذني ووداني

يوم التفت لي يقول وش فيك شِ القصة
يا عل ما ذقتِ ولا جاك ما جاني

حلفتِـك بربي شنهاية القصة
ما ظني اللي فيك بيهز وجداني

ناظرت لفوقه بطالع القَصّـة
يا شين حب اللي ماله طرف ثاني

لحظة ألمّح له يعننيَ اخصّه
يا وين ذاك الزين يا بعد خلاني

خذه الزمان وراح وان راحت الفرصة
هذي وصية أب ودّع وخلاني

ألفـــا

يا ليت يا يمّه




بحكي لكم قصة وردة بلا أزرار
تلك الحقيقة مابْها عيبٍ ولا تنكيت

واللي يميزني هيبة ولي مقدار
مثل الرجال انوي وان قلت انا أوفيت

من صغري اسامح وارحم قريب وجار
وليّا خطيت بحق آسَف واقول اخطيت

وادري بأني لااامنّي خذيت اقرار
ألزم عهودي فيه ما خون عالسكيت

هذي حكاية بنت تاجر من التجار
بس التجارة يومها أعطي وانا أعطيت

أرجع بذاكرتي لايام كنا صغار
واكثر أمانينا يا دوووب .. بسكليت

ما همّنا مشكل ولا همنا وشصار
لقمة تكفّينا زعتر وخبز وزيت

أمّا بساطتنا يا خي لها أسرار
إن هي عروسة قماش ولا فبيت وبيت

بالمدرسة اثنين اثنين يا شطار
مريول وضفيرة لا فون ولا تشتيت

حتى الأمل فينا نبنيه فوق جدار
ما اِفرقت لو نرسمه بالما ولا الزيت

واحلى شوارعنا ما كان بْها رادار
وْلا ساهرٍ يكشف عيبٍ وكيت وكيت

كانت لنا أحلام واهلٍ بحوش الدار
أمٍّ تربينــا وتقــول انا ربّيــت

ولا الأبو يا حول مثل الزمن لا دار
مــا أذكر اني فيوم من ونّته ونيت

أذكر يجيب الخير والطيب والإثمار
وان ملّت الشكوى ما قال انا مليت

واذكر سواة الجار يا حلو ذاك الجار
كم صكك اذانه لو بالأدب خلّيت

يستر بلاوينا ويقول يا ســتار
ويغض طرفه وان حيٍّ غدا أو مِيْت

والثان لا جيته لزّم على إصرار
قولي لابوكِ الحين عوّد ليا ألفيت

كل واحــدٍ فينا بيقــدم الإيثار
وان ما لقى معليه ما قلنا ليه ابطيت

سهرة خميس بسطح كلٍّ يشب النار
كل صنف يرضــينا لا أف ولا ياليت

هذا حبيبي ابوي حضنه دفا وانوار
لا طل بعيونه ألف الصلا صليت

وتروح ذيك الروح وتموت ذيك الدار
والحين سمّونا ملاّك قصر وبيت

ياليت يا يمه نرجع صغار صغار
ولّا الزمن لا دار ما تنفعه ياليت !!

ألفــا

الجمعة، 29 أبريل، 2011

سرُّ فنجالي وبقعـــة !






قاعُ فنجالي توارى خلف أحداثٍ وبقعة
لم أُعِــرْها اهتمامي

كان همّي خطُّ عمري بين ستينٍ وتسعة
كان همي والسلامِ

شقّ فنجالي شعاعٌ كم بدا لليل نفعه
قشّع الضوءُ الظلامِ

لاح لي فجرٌ تلالا في سماء الصبح يرعى
سرَّ أعوامٍ وعامِ

أيُّ سحرٍ ! أيُّ نورٍ ! أيُّ آياتٍ ورفعــــة !!
أيُّ قدٍّ وانسجامِ !

أي دُرٍّ .. أيُّ ماءٍ قد صفا للماء نبعه
في شفاهٍ كالهلامِ !

مالعينيْ هلّ منها - فرحةً - دمعة و دمعــة
ذرّفت عيني .. علامِ !

ما لفنجالي تباهى قطعةٌ تزهو , وقطعة
قبّلت خدّ الخزامِ

قد أسال الليل تبراً في ظلال الروح يسعى
وجهك الآتي أمامي

أَ سْتحالَ القاعُ بدراً قبل حين كان بقعة ؟
لم أُعِرْها اهتمامي !!

أنت يا عمري ضياءٌ قد كسا الفنجان لمعــة
لاح في وجه اللثامِ

ألفـــا

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

معزوفــة





وأظلّ أنبش في جدار الليل
أبحث عن قمـــرْ

حتى سمعتُ بأنه ضوءٌ يلوح بلا ضيا
صوت أتاني من بعيدٍ عنّف الأنثى بيَ

أوَ تبحثين ! إلى مــتى !

إلى مــتى !
إلى مــتى !

ماذا جنيتِ من الفــتى !

والليل يعزف لحنــه
واللحن رددهُ الصــدى :

ماذا جنيتِ من الفتى !
ماذا جنيتِ من الفتى !

ليلي قضى
صبحي أتى

وأنا أظل كما أنا
أرجو الحجر ..

ألفـــــا

الاثنين، 25 أبريل، 2011

عهدي أنـــا




يوماً أتاها في ثياب الذئب يسألها الغرامْ
عيناه من نار وفاه العذب يمطر بالهيام
وسؤاله متكررٌ : قولي أحبك والسلام

وتمنّعَتْ كم مرة .... كم مرة منذ سنة

لكنه الذئب الذي للثوب فصّل وارتدى
في صوته سحرٌ , وسحر الصوت يتبعه المدى
أسر البنيّة سحرُه .. ولسحرهِ أمست فِــدا

وتوسّمَتْ بالذئب خيراً حين هدّم ما بنى

هيَ ودّعتهُ .. وماءٌ في مآقيها غريقْ
هوَ لا كما كان المعنّى في هواها والرقيق
هي كفكفت دمعاً وسارت في متاهات الطريق

وكلاهما بعد السنة ! كلٌ جنى ما قد جنى




ويمرُّ عهدٌ .. والعهودُ تمر كالبرق سريعة
عهدٌ تغنّى بالوفـــاء , وعهدُ شيطانٍ مُريعا
فرقٌ تجلّى بيننا أني شريتُ وهوْ يبيعا

هيهاتَ هوْ في عهده .. هيهات في عهدي أنا

ألفــــــا


السبت، 23 أبريل، 2011

وصعبٌ أن يغيب شتاءْ




وصعبٌ أن يغيب شتاءْ
وكم تمضي شتاءاتي
بلا ماءٍ بلا مطــرِ

فروحي من تراب الحي..
وعِرقي من تراب الحي..
وكلي من تراب الحي

وأنت اليوم في حيي
تجول الحيَّ كالساقي
سقيتَ الحيَّ من حولي
رواحاً كان أو آتِ
وبعضاً من بنات الحي

وحين الدورُ أسعفني
ودوري أصبح الآتي
عزفت النوم كالوترِ
فنامت مقلة الساقي

هنيئاً يا بنات الحي
فساقيكم به نبضٌ
ونبضٌ فيه ينبضهُ
فؤادٌ بات كالحجرِ

ألفـــا

الجمعة، 22 أبريل، 2011

أين مني أنت




بيْ شعورٌ لستُ أدري هل صحيحٌ أم خيالْ
هل صحيحٌ أنني مــا بين ساحات القتــال !
وبأنك البطل الذي حاربتَ من أجلي الرجال
ما بين سفحٍ بين سهلٍ في أراضٍ أو جبال
لا تهاب الموت من حولي ولا تخشى مُحال !

هل صحيحٌ حين جُنَّ الليلُ في عتم الظلاما !
أنت بالقرب تناجيني وترجوني وئاما
حولنا الكل نيامٌ  كل ما في الكون ناما !
هل صحيح قلت أني في جهنّمكَ السلاما !
لا أعي الأحداثَ إلا أنني زِدتُ الملاما

كان حلماً واستفقتُ وليته كان الحقيقة
لا سوى قمر يؤانسني ولا غير البريقَ
أزفرُ الأنّاتِ .. تزفرني وأستجدي الشهيقا
يا إلهي ضاع مني الحلم ضيّعتُ الطريقا
ما أنا إلا طريحٌ - في فراشٍ - جفّ ريقه


لست أدري أين مني أنت يا عطر الرجال !!
لست أدري أين مني أنت يا عطر الرجال !!
لست أدري أين مني أنت يا عطر الرجال !!

ألفـــــا

الخميس، 21 أبريل، 2011

لا تشح عني



لا .. لا تُشحْ عني فلست بآتية
من خلف بركاني لأجل عتابِ
كلا وما عدتُ الفتاة الباكية
شغفاً بأن يحنو عليها الشاب

إني أتيتكَ في ثيابٍ راقية
لا شيء يعنيني كمثل ثيابي
ورششتُ من تلك الزجاجة عطريَ
كيما تشمّ العطر في أعتابي

عانقتُ من حلي الجواهر ما هي
تزهو بلا سببٍ ولا أسبابِ
حتى خلاخيلي أتتني راجية
هلّا سكبتِ الدرّ في أكعابي !

عيني مُكَحّلةٌ وأذني صاغية
وضفـــائري قلّدتها أبوابي
بَيْــد المشاعر في الحنايا عارية
فيها أنا ومشاعري أغرابِ

يا من لعبتَ الدور .. هذا كافيَ
وطعنتني خلفي وفي أعقابي
إني أتيتك والعهود الباقيــة
نعقت على نعشي نعيق غراب
ناديت رحماكِ فقالت : ثانية
وكأنما رقصَتْ على أعصابي

أنثاك ما عادت كما كانت بيَ
إني زرعت السمّ تحت النابِ

ألفــــا

السبت، 16 أبريل، 2011

وانتهت تلك الحكايةْ



وانتهت تلك الحكايةْ

قصةٌ .. ما عاد يجديها مزاحْ
لا تعد .. لا .. لا تعد

في الهوى أنت المباهي
حدّثت عنك المقاهي

بين قنديلٍ وراح

لا تسل عني هناك
لا تسل .. لا .. لا تسل

ما أنا ! إلا كؤوسٌ
من دماءٍ أو جراح

وانتهت تلك الحكاية

مات فيها كل ما كان ..
وراح
مات فيها كل ما كان ..
وراح



الأحد، 10 أبريل، 2011

الحُـــرّة



لا قلت لك : حُرة .. يعني أنا حــرّة
فيني الكرامة جد وِمْن الشموخ رجال
ما هزّني من عاب فيني ولــو ذرة
شللي يهز اللي ما هزها زلـــزال
كم مرةٍ تخطي وتقول هالمـــرّة !
واثر الخطا لابِسْك متمثّل بتمــثال
وان كان عالجرّة ! بكسّر الجرة
بعدك واسك الباب وابدّل الأحـــوال
بصبر عليك اليوم واعــاود الكَرّة
وانسى خصامٍ بيننا وانوي بطيب الفال
يا صاحبي بالله حلّفتك تســرّه
قلبٍ شراك ولك اِمن الوفا إيصـــال
قلبٍ عليك يخــاف والروح محترّة
لا جا عليها يوم ما تحتمــل أقـــوال
ألفـــــا

الثلاثاء، 29 مارس، 2011

إني اعتزلتُـكَ واتّخذتُ قراري




جاري .. ومثلُكَ ما عهدتُ جِـواري
وكمثلِ سرِّكَ ما طفِقــتُ أُداري
نعمٌ .. أنا لولاكَ ما عشتُ الهوى
ولما عشقتُ بدونك الأسحارِ
قد ذقتُ من مُرِّ الذكور ومكرهم
هذا يخادعني وذا غدارِ
كلٌ يغني والليالي أنكرَتْ
ألحانَهم نَشَزاً على الأوتارِ
كم عند نافذتي علتْ صيحاتُهم
كم من مراسيلٍ بباب الدار
كم ناشدوني يرتجون مودتي
ما بين بيّاع ٍوبين الشاري
وبراعمي كم جاهدوا أن يقطفوا
عبثاً لهم أن تنحني  أزهاري
هيهات منهم .. أنتَ كالريحان في
طيب الجوار وطيّب الإثمار

حتى التفتُّ فلاحت الأخرى له
إني لمحتُ الظلَّ خلف سِتارِ
جحظَتْ عيونُهمـا لهــولٍ صابني
وتلوَّنَتْ أحداقُها كما الأشرارِ
وصحوتُ من بعد الفجيعة كالتي
حطّتْ فريسةَ كلِّ ذئبٍ ضاري
كــلّي ممزّقــةٌ وهــمٌّ لفـّــني
والنار من حولي تؤجِّجُ ناري
قد كنتُ أعلم في الجوار وحيِّـنا
زينَ الرجال و سيّدَ الإيثارِ
كلٌّ يوازي كفّـتي اليمنى وأنتَ
بكفّــةٍ ليست بذي مقدارِ
يا من دعوتُكَ في الرجال .. فعالَهم
إني اعتزلتُـكَ واتّخذتُ قراري



الثلاثاء، 22 مارس، 2011

ما ذنبهــا !



ماذا تُراه الآن بفاعلٍ فيهــا !
هل بات يعلم كم منها أعانيها !
تلك الليالي وأوقاتٍ قضيناها
سحرٌ يعانقها والحب يدفيها
فيها النكات أنا ما زلت أذكرها
وأنني ما طعت للضحكات أخفيها
حتى النجوم إذا ما صابها مللٌ
هذا يداعبها والثان يرضيها
تاقت إليك حروف كنت تبدؤها
وقصائدي خلّت مذ كنت تنهيها
ثوبي ومنديلي وعطرٌ كنت تعشقه
كل الهدايا وأسراري وما فيها
مرّ الزمــان وأيام تعــاندها
هل كان يسعدها أن ظل يشقيها !
ماتت مراياي لا روحٌ ولا أملٌ
ما غيرُ وجهك للمرآة يحييها 
إني أحبك جئت اليوم أعلنها
ما ذنب عشقي وأشواقٍ أداريها !

الاثنين، 21 مارس، 2011

آهِ ما أغبانــيَ



ما لذنبي إن كبرتُ وأنّكَ الماضي ليَ !
ما لأوراقي وأشيائي وغاياتٍ بيَ !
ما لألعابي وألغازي وتلك الأحجية !
ربما منها مللتَ
وربما ملّت هيَ
أين مني قصةُ الأمسِ .. وأحداثٌ تطول !
أين ليلى ! ذئبها , بل أين أطفالٌ وغول !
قـد كبرنا ليس إلا ما عسـاني أن أقــول
هــل تراني كنت أولاهُ
وحـلّت ثانيــة !
شاءت الأقدار أن جاءت بأشواق ٍ وجاءْ
كفُّهـا في كفّــهِ نامـت بأوقات المســاء
حسبها في أنها امتصت رحيقاً من دماء
 من وريدي , من دمي
لا بل ومن أعصابيَ
كنت أبكي بيد أني كنت أُخفي الأدمعا
في فؤادي صنتهُ قد شبّ وَشبنا معــا
هل أنا وحدي هواهُ أم لغيري قد سعى !
لستُ وحدي كنت يوماً
آهِ ما أغبانيَ