الاثنين، 25 أبريل، 2011

عهدي أنـــا




يوماً أتاها في ثياب الذئب يسألها الغرامْ
عيناه من نار وفاه العذب يمطر بالهيام
وسؤاله متكررٌ : قولي أحبك والسلام

وتمنّعَتْ كم مرة .... كم مرة منذ سنة

لكنه الذئب الذي للثوب فصّل وارتدى
في صوته سحرٌ , وسحر الصوت يتبعه المدى
أسر البنيّة سحرُه .. ولسحرهِ أمست فِــدا

وتوسّمَتْ بالذئب خيراً حين هدّم ما بنى

هيَ ودّعتهُ .. وماءٌ في مآقيها غريقْ
هوَ لا كما كان المعنّى في هواها والرقيق
هي كفكفت دمعاً وسارت في متاهات الطريق

وكلاهما بعد السنة ! كلٌ جنى ما قد جنى




ويمرُّ عهدٌ .. والعهودُ تمر كالبرق سريعة
عهدٌ تغنّى بالوفـــاء , وعهدُ شيطانٍ مُريعا
فرقٌ تجلّى بيننا أني شريتُ وهوْ يبيعا

هيهاتَ هوْ في عهده .. هيهات في عهدي أنا

ألفــــــا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق