الخميس، 21 أبريل، 2011

لا تشح عني



لا .. لا تُشحْ عني فلست بآتية
من خلف بركاني لأجل عتابِ
كلا وما عدتُ الفتاة الباكية
شغفاً بأن يحنو عليها الشاب

إني أتيتكَ في ثيابٍ راقية
لا شيء يعنيني كمثل ثيابي
ورششتُ من تلك الزجاجة عطريَ
كيما تشمّ العطر في أعتابي

عانقتُ من حلي الجواهر ما هي
تزهو بلا سببٍ ولا أسبابِ
حتى خلاخيلي أتتني راجية
هلّا سكبتِ الدرّ في أكعابي !

عيني مُكَحّلةٌ وأذني صاغية
وضفـــائري قلّدتها أبوابي
بَيْــد المشاعر في الحنايا عارية
فيها أنا ومشاعري أغرابِ

يا من لعبتَ الدور .. هذا كافيَ
وطعنتني خلفي وفي أعقابي
إني أتيتك والعهود الباقيــة
نعقت على نعشي نعيق غراب
ناديت رحماكِ فقالت : ثانية
وكأنما رقصَتْ على أعصابي

أنثاك ما عادت كما كانت بيَ
إني زرعت السمّ تحت النابِ

ألفــــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق