الثلاثاء، 10 مايو، 2011

يا ليت يا يمّه




بحكي لكم قصة وردة بلا أزرار
تلك الحقيقة مابْها عيبٍ ولا تنكيت

واللي يميزني هيبة ولي مقدار
مثل الرجال انوي وان قلت انا أوفيت

من صغري اسامح وارحم قريب وجار
وليّا خطيت بحق آسَف واقول اخطيت

وادري بأني لااامنّي خذيت اقرار
ألزم عهودي فيه ما خون عالسكيت

هذي حكاية بنت تاجر من التجار
بس التجارة يومها أعطي وانا أعطيت

أرجع بذاكرتي لايام كنا صغار
واكثر أمانينا يا دوووب .. بسكليت

ما همّنا مشكل ولا همنا وشصار
لقمة تكفّينا زعتر وخبز وزيت

أمّا بساطتنا يا خي لها أسرار
إن هي عروسة قماش ولا فبيت وبيت

بالمدرسة اثنين اثنين يا شطار
مريول وضفيرة لا فون ولا تشتيت

حتى الأمل فينا نبنيه فوق جدار
ما اِفرقت لو نرسمه بالما ولا الزيت

واحلى شوارعنا ما كان بْها رادار
وْلا ساهرٍ يكشف عيبٍ وكيت وكيت

كانت لنا أحلام واهلٍ بحوش الدار
أمٍّ تربينــا وتقــول انا ربّيــت

ولا الأبو يا حول مثل الزمن لا دار
مــا أذكر اني فيوم من ونّته ونيت

أذكر يجيب الخير والطيب والإثمار
وان ملّت الشكوى ما قال انا مليت

واذكر سواة الجار يا حلو ذاك الجار
كم صكك اذانه لو بالأدب خلّيت

يستر بلاوينا ويقول يا ســتار
ويغض طرفه وان حيٍّ غدا أو مِيْت

والثان لا جيته لزّم على إصرار
قولي لابوكِ الحين عوّد ليا ألفيت

كل واحــدٍ فينا بيقــدم الإيثار
وان ما لقى معليه ما قلنا ليه ابطيت

سهرة خميس بسطح كلٍّ يشب النار
كل صنف يرضــينا لا أف ولا ياليت

هذا حبيبي ابوي حضنه دفا وانوار
لا طل بعيونه ألف الصلا صليت

وتروح ذيك الروح وتموت ذيك الدار
والحين سمّونا ملاّك قصر وبيت

ياليت يا يمه نرجع صغار صغار
ولّا الزمن لا دار ما تنفعه ياليت !!

ألفــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق