الثلاثاء، 22 مارس، 2011

ما ذنبهــا !



ماذا تُراه الآن بفاعلٍ فيهــا !
هل بات يعلم كم منها أعانيها !
تلك الليالي وأوقاتٍ قضيناها
سحرٌ يعانقها والحب يدفيها
فيها النكات أنا ما زلت أذكرها
وأنني ما طعت للضحكات أخفيها
حتى النجوم إذا ما صابها مللٌ
هذا يداعبها والثان يرضيها
تاقت إليك حروف كنت تبدؤها
وقصائدي خلّت مذ كنت تنهيها
ثوبي ومنديلي وعطرٌ كنت تعشقه
كل الهدايا وأسراري وما فيها
مرّ الزمــان وأيام تعــاندها
هل كان يسعدها أن ظل يشقيها !
ماتت مراياي لا روحٌ ولا أملٌ
ما غيرُ وجهك للمرآة يحييها 
إني أحبك جئت اليوم أعلنها
ما ذنب عشقي وأشواقٍ أداريها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق