الاثنين، 7 مارس، 2011

لا تبالي



من أنا كيما أكونَ ولا أكــونْ !
من ذا يبالي في هدوئي والسكونْ !
ما لأوهامي تباهت في جنونْ !
بي أنا ! من ذا يبالي !
هل رأيتَ الماءَ في عين السماءْ !
هل سمعتَ الآهَ في جُرح الدماءْ !
هل لمستَ الريحَ في ثوب المساءْ !
لا تبالي .. لا تبالي
ربما حدّثتَهم عني حكاية
ربما المسكينَ في تلك الزوايا
ربما الأحداثَ في قلب الرواية
كلما مرّت ببالي
هل عشقتَ الليلَ في عينيَّ سحرْ
وارتشفتَ الريقَ في حَبِّ الزهرْ
 هل رويتَ الروحَ من قدٍ ودُرْ
في متاهات الخيالِ ؟
يا ضياءَ الفجرِ في الصبحِ أتى
أنتَ لي طفلي وكهلي والفتى
أين ألقاكَ ؟ وكيف ؟ ومتى ؟
ليت يعنيكَ سؤالي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق