الاثنين، 21 مارس، 2011

آهِ ما أغبانــيَ



ما لذنبي إن كبرتُ وأنّكَ الماضي ليَ !
ما لأوراقي وأشيائي وغاياتٍ بيَ !
ما لألعابي وألغازي وتلك الأحجية !
ربما منها مللتَ
وربما ملّت هيَ
أين مني قصةُ الأمسِ .. وأحداثٌ تطول !
أين ليلى ! ذئبها , بل أين أطفالٌ وغول !
قـد كبرنا ليس إلا ما عسـاني أن أقــول
هــل تراني كنت أولاهُ
وحـلّت ثانيــة !
شاءت الأقدار أن جاءت بأشواق ٍ وجاءْ
كفُّهـا في كفّــهِ نامـت بأوقات المســاء
حسبها في أنها امتصت رحيقاً من دماء
 من وريدي , من دمي
لا بل ومن أعصابيَ
كنت أبكي بيد أني كنت أُخفي الأدمعا
في فؤادي صنتهُ قد شبّ وَشبنا معــا
هل أنا وحدي هواهُ أم لغيري قد سعى !
لستُ وحدي كنت يوماً
آهِ ما أغبانيَ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق