السبت، 22 يناير، 2011

أما علموك !




أرهقَتْك وتلذَّذَتْ
أعلم .. كما تلذذتْ بالصمت
كنت تسألها الحب وتسألك المزيد
ويسبقها الحياء
ومن خلف صمتها وحيائها ..
تولد آلاف الآهات بأن نعم .. أحبك
كنت ترجوها وتقبّل الصوت المباح من بعيد
وهي ما بينها وبينها تكرر وتعيد :
أحبـــك أحبـك أحبك أحب....... آه .. 
وتلذّذَتْ
أما علمت بأنها إليك .. أقرب من حبل الوريد
أما علمت بأنها في مساماتك .. وتحت جلدك .. وبين العقل والجيد
وعلمت بأنها في دمك تحيا وتحتفل وترقص كالمهرجان في العيد
أما علموك بأنها النار متى أحرقَت والماء متى آنَست ..
وبأنها الأنثى متى طغت !!!
بل علموك وعلموك وعلموك .. وعلموك المزيد
فيا رجلاً رفقاً بأنثى أحبّتك بصمت وتلذذت
أحــبتك .. وتلذذت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق