الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

يجافيني




يجافيني وانا واقف على بابه
وصوتٍ بالحشا قطّع شراييني
وانادي بالسما طيرٍ وأسرابه
واحمّلها أمانة لا تخليني
ذكرته والقلب هللي تربّا به
صغيرٍ شلته وكبّرته بعيني
عشقته حيل عشقت اهله وأحبابه
وعنوانه رسمته في عناويني
خذا عمري خذا كلي تهنّا به
وآخرها على هجرٍ يكافيني
خطيّــة قلبي الطيب تسلّابه
عروق الود تبكيني تواسيني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق